طريق الشعب - العدد (421): القطاع الزراعي في خطر.. مزارعون يشكون من عدم توفر مستلزمات الإنتاج الزراعية

2020-02-18

أكثر من ثلث مساحة سوريا صالح للزراعة، أي ما يقارب 6.5 مليون هكتار تزرع بالمحاصيل الزراعية على أنواعها، من الحبوب والقطن، إلى الخضار، ومختلف أنواع الفاكهة، وصولاً إلى الزيتون والفستق الحلبي… الخ، ويشتغل في الزراعة أكثر من 20% من السوريين. ومن أكثر الصعوبات التي يعاني منها قطاع الزراعة في سوريا هي عدم توفر مستلزمات الإنتاج الزراعية.
الصعوبات الأساسية التي يعاني منها القطاع الزراعي:
- نقص وغلاء أسعار الأسمدة والمبيدات، نتيجة لذلك فقد ارتفعت تكاليف الزراعة وأصبح من الصعب تغطية تكاليف الإنتاج ولهذا السبب توقف الكثير من الفلاحين عن الزراعة.
- نقص وارتفاع أسعار الوقود والمحروقات.
- صعوبة توزيع المحاصيل والمنتجات الزراعية.
- ارتفاع تكاليف النقل لبيع المنتوجات الزراعية.
- نقص الآلات الزراعية، نتيجة الحرب انخفض سعر صرف الليرة السورية مقارنة مع العملات الأخرى مما تسبب بارتفاع أسعار قطع الغيار من أجل صيانة الآلات الزراعية، ولم يعد بمقدور الفلاحين تحمل تكاليف الصيانة، ومن ناحية أخرى فقد تدمرت الكثير من الآلات الزراعية خلال الحرب.
انخفضت نسبة السكان الذين كانوا يعيشون في المناطق الريفية في 2011 إلى أقل من النصف، وأدى ذلك إلى خسائر فادحة في إنتاج المحاصيل والماشية، ويتوقع أنه في حال استمرار تجاهل مناطق الزراعة الإنتاجية سيضطر المزيد من أهالي هذه المناطق إلى هجرها وسنكون في خطر نقص الغذاء.
وباختصار نسأل أمام هذا الواقع لماذا لا تبادر الجهات المسؤولة إلى توفير المواد المطلوب وجميع مستلزمات الإنتاج الزراعية لضمان حسن سير العملية الزراعية؟!!.