الشاعر المصري وائل صديق في حوار خاص مع جريدة (طريق الشعب): ((سأكون أول مصري عربي يعترف بالكيان الكردي، فالإنسانية أعظم من أي صراعات وتكتلات كبرى))

2019-09-15

الشاعر المصري وائل محمد صديق نشأ بين جنبات حقول الريف المصري، أخذ من مياه النيل عذوبة الروح وجميل العطاء،
هو عاشق النيل لا يمل التجديد، تأسره الكلمة الجميلة وتطربه الألحان، في أشعاره فيض من الإبداع والأحاسيس المتوهجة، يتنقل بين جمال وجمال، تتألق في قصائده البهجة وقد يكسوها الحزن أحياناً، يمجد الإنسان ويدعو إلى قضاياه العادلة، روحه مرحة، أسلوبه خفيف رشيق، محب لأصدقائه، محبوب من الجميع، تتجدد في قلبه طفولة مشاكسة ولا تهدأ ثورات عشقه الدفين..
*- من هو وائل صديق باختصار؟
وائل محمد صديق محاسب خريج كلية التجارة جامعة عين شمس دبلوم اقتصاديات النقل متعدد الوسائط، أهوى الشعر وأطمح أن أكون نزار المصري منهجاً، وعاشق النيل لقباً؛ من شبرا بمدينة القاهرة.
*- هل أنت من أنصار الشعر العمودي أم الشعر الحديث؟ ولماذا؟
لكل شعر طعم ولكل أدب لون وجمال، أنا مغرم بالكلمة سواء كان شعر عمودي أو حر الأهم هو الكلمة الصادقة التي تخرج من القلب وتصل إلى القلب، فالكلمة الصادقة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.
*- ما هي مقومات الشاعر الناجح؟
القراءة والاطلاع هما سلاح أي شاعر، والخيال المصاحب للموهبة والتواضع، وأيضاً يجب أن يكون الشاعر ملم بكثير من الفنون مثل الرسم والموسيقي.
*- باعتبارك مدير مجلة ديوان المبدعين، ما دور المنتديات في تطور الحركة الأدبية؟
أرى أن المنتديات ساحة تنافسية كبيرة بين الشعراء وهمزة وصل مهمة في عصرنا الحديث بين القراء والشعراء وذلك لما فيها من سرعة اتصال وانتقال الأدب من مكان لمكان، وأيضاً اختلاط لثقافات مختلفة لنستخرج ثقافة جديدة تعتمد على وسائل الاتصال الحديثة وسيكون لها أهميتها للعصور القادمة ومرجعية هامة لتدعيم تلك الثقافة.
*- كلمة أخيرة توجهها للقائمين على الجريدة وقرائها؟
لم أكن يوماً منافقاً بحرفي أو أريد التملق لأحد أو جهة، وكعادتي سأقول ما يمليه علي ضميري وقلبي نحو الحقوق الإنسانية الضائعة في الأرض، أريد من خطابي هذا أن يسجل التاريخ الإنساني هذه المقولة من حروف من نور، سأكون أول مصري وعربي يعترف بالكيان الكردي، فالإنسانية أعظم من أي صراعات وتكتلات كبرى.
فهم منا ولنا فيهم نسب ودم هم بضع منا، فإن رأوا في استقلالهم خيراً أؤيدهم وبكل قوة فالله خلقنا سواسية ولا فرق بيننا إلا في الإيمان والتقوى ونحسبكم هكذا في المعاملة والتعامل معكم، فأنتم نسل طيب مثقف بمعنى الكلمة فلكم مني كل التحايا والشكر.
وأشكر القائمين على هذا المنبر الحر وأتمنى لجريدتكم المزيد من التقدم.
حاورته صباح درويش مراسلة جريدة طريق الشعب - حلب