الحزب اليساري الكردي في سوريا يحتفل بالذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقته في إقليمي الجزيرة والفرات

2019-08-06

مكتب الإعلام – درباسية، كوباني:
بدعوة من اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا وضمن حفل مركزي في الملعب المغطاة بمدينة درباسية وصالة فرات بمدينة كوباني حضرهما جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، وممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، والأحزاب السياسية، وممثلين عن الحركات والتنظيمات والهيئات والاتحادات السياسية والاجتماعية والمدنية والحقوقية والثقافية، وشخصيات اجتماعية؛ للمشاركة في الحفل الخطابي المركزي لإحياء الذكرى السنوية الرابعة والخمسين لانطلاقة الحزب اليساري الكردي في سوريا.
بدأ الحفل - بعد الترحيب بالضيوف - بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية وشهداء الشعب الكردي على أنغام النشيد الوطني الكردي (أي رقيب)، ثم استهل الرفيق محمد موسى الأمين العام للحزب اليساري الكردي في سوريا بداية الحفل بكلمة رحّب فيها بالضيوف، وتطرق إلى عدة نقاط منها سرد مختصر لمسيرة ونضال الحزب اليساري الكردي في سوريا خلال أربعة وخمسين عاماً، وما تحقق من إنجازات ونضالات على الساحة الكردية في سوريا والساحة الكردستانية عامة، وأكد على وحدة الصف الكردي وخاصة في الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة والعالم كله، وضرورة عقد المؤتمر القومي الكردي، وتوحيد الخطاب والرؤى السياسية لمواجهة الأخطار والمؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكردي والمتربصين بقضيته، كما ثمن الرفيق الأمين العام للحزب محمد موسى جهود ونضالات وتضحيات وحدات حماية الشعب والمرأة YPG و YPJ وقوات سوريا الديمقراطية الذين لم يبخلوا بالنفيس والغالي في سبيل حماية مناطق روج آفا وشمال سوريا والدفاع عن شرف وكرامة الشعب، وإحقاق حقوقه المشروعة، كما أكد الرفيق محمد موسى على الابتعاد عن المصالح والغايات الشخصية والرؤى الحزبية الضيقة لأن المرحلة حرجة وتتطلب منا جميعاً التكاتف، وتضافر الجهود ولأن العدو واحد لا يفرق بين هذا وذاك.
وأشار موسى إلى إن الانتصارات والمكاسب الكبيرة التي حققتها روج آفا – شمال وشرق سوريا لا تروق للنظام السوري وللدولة التركية وعملائها في الائتلاف السوري، وما يسمى بالمعارضة السورية التي يقودها الإخوان المسلمون والمرتبطة بالدولة التركية، ولذلك فإنها تحيك المؤامرات والدسائس باستمرار، إنها تساند خلايا داعش النائمة، وتحرض على خلق الفتن بين مكونات الشعب وتقدم لها الخدمات اللوجستية والإمكانات المالية، ولأنها تفشل في تحقيق أهدافها أمام يقظة الشعب وتمسكه بمكاسبه ووفائه لدماء شهدائه، فإن الدولة التركية تقوم بتوزيع التهديدات بالهجوم على روج آفا – شمال وشرق سوريا، وشرق نهر الفرات وتحشد قواتها وأسلحتها العسكرية الثقيلة على حدود المنطقة بهدف احتلالها بمساعدة عملائها في ما يسمى بالجيش الحر، وأكد بأن هذا الهجوم لن يكون نزهة، وأن الشعب مع قواته المسلحة سيقاوم أي هجوم محتمل وسيفشل هذا الهجوم بالمقاومة ووحدة الشعب.
وتطرق الأمين العام للحزب اليساري الكردي في سوريا إلى المنطقة الآمنة التي تدعو تركيا إليها، وأكد بأنه إذا كان لا بد من المنطقة الآمنة، فإن عمق هذه المنطقة يجب أن تكون أقل من /5/كم، ويجب أن تنتشر فيها قوات دولية وأن تكون أغلبية هذه القوات من قوات التحالف الدولي، وأن تحمي قوات الأمن الداخلي (الأسايش) أمن السكان، وأن لا تدخلها قوات تركية أو أية قوات موالية لها.
وفي سياق آخر أشار الرفيق محمد موسى إلى الاحتلال التركي لعفرين وأكد أن ذلك لا يعني قطعاً إنجازاً كاملاً ونهائياً لها، ذلك لأن المقاومة فيها لا تزال مستمرة، ولا يكاد يمر يوم واحد دون أن نسمع بحدوث عمليات نوعية فيها تزلزل الأرض تحت أقدام المحتلين، وأن تحرير عفرين هي أولوية في أهداف الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، كما أكد بأنه لا يمكن حل الأزمة السورية دون وضع حد للتدخلات التركية والإيرانية في سوريا، وأن خروج قوات هاتين الدولتين من سوريا هو أمر لا بد منه للوصول إلى حل حقيقي للأزمة السورية.
ثم قرأت في الحفل الكلمات التالية:
- كلمة اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا.
- كلمة المرأة في الحزب اليساري الكردي في سوريا.
- كلمة رابطة الشباب اليساريين الكرد.
- قصائد شعرية للشاعر هوزان كَركند باللغتين الكردية والعربية.
- قصيدة شعرية ألقتها الرفيقة روكن محمد.
وقد وردت العديد من برقيات التهنئة:
- مجلس سوريا الديمقراطية.
- الحزب الديمقراطي الكردي السوري.
- حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.
- الاتحاد الوطني الحر.
- الحزب الليبرالي الكردستاني.
- حزب السلام الديمقراطي الكردستاني.
- القوات الجوهرية.
- مجلس سنجق سعدون.
- منظمات الحزب اليساري الكردي في سوريا.
- منظمة باشور كردستان للحزب اليساري الكردي في سوريا.
- منظمة أوربا للحزب اليساري الكردي في سوريا.
واختتم الحفلان بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني الثورية والفلكلورية.