الحز ب اليساري الكردي في سوريا يهنئ الطبقة العاملة في عيدها العالمي

2019-04-30

مكتب الإعلام المركزي:
أصدر الحزب اليساري الكردي في سوريا بياناً اليوم الثلاثاء 30/4/2019م هنأ فيه الطبقة العاملة الكردية والسورية والعالمية بعيدها العالمي، وعاهدها على النضال من أجل بناء عالم ينتفي في ظله جميع أشكال استغلال الإنسان للإنسان، وكافة أشكال الاضطهاد القومي والطبقي؛ كما أكد على ضرورة اليقظة والنضال الدؤوب من أجل تعزيز العامل الذاتي لثورة روج آفاي كردستان والعمل بجدية من أجل وحدة صف الشعب الكردي وعموم مكونات شمال سوريا، واتخاذ التدابير الضرورية لتحرير عفرين، ومن أجل تحسين المستوى المعيشي للشعب والاستمرار في التجربة الديمقراطية التي تشكل تعبيراً عن إرادة الشعب السوري بأكمله، كما طالب المجتمع الدولي بالقيام بواجباته وتقديم العون اللازم لإيجاد حل للأزمة السورية، ووضع حد للتدخلات التركية والإيرانية؛ وفيما يلي نص البيان:
عاش الأول من أيار.. عيد العمال العالمي
أيها العمال والفلاحون والمثقفون الثوريون..
أيها الوطنيون والتقدميون والديمقراطيون..
يا أبناء وبنات شعبنا الكردي العظيم..
تستقبل البشرية التقدمية في الأول من أيار عيد العمال العالمي، وبهذه المناسبة السعيدة يتقدم الحزب اليساري الكردي في سوريا بأحر التحيات الثورية إلى الطبقة العاملة الكردية والسورية والعالمية على طريق استمرار الكفاح الثوري من أجل أن تتحول الطبقة العاملة من طبقة بذاتها إلى طبقة لذاتها، ومن أجل إزالة استغلال الإنسان للإنسان، وإقامة عالم تنتفي في ظله كافة أشكال الاضطهاد القومي والطبقي.
في هذا اليوم تنزل الطبقة العاملة إلى الشوارع والساحات، وتعلو نداءاتها وتصدح حناجرها بالأناشيد وشعارات الثورة ضد طواغيت رأس المال، ومن أجل عالم أفضل وأجمل وهي تستذكر نضالات وتضحيات رفاقها عبر التاريخ، وتستذكر قادتها العظام كارل ماركس وفريدريك انجلز وفلاديمير لينين، تستذكر ساكو وفانزيتي، تستذكر كومونة باريس، كما تستذكر المؤامرة الدنيئة ضد تظاهرات عمال شيكاغو، وتعاهدها على الاستمرار في النضال الثوري للحفاظ على الراية مرفوعة حتى الانتصار مهما عظمت التضحيات.
إننا في الحزب اليساري الكردي في سوريا إذ نحيي عيد العمال العالمي، فإننا نحيي الطبقة العاملة الكردية والسورية وفي العالم كله، وكحزب ماركسي لينيني فإننا نجدد سلاحنا النظري باستمرار من أجل تطوير نضالنا الطبقي والاجتماعي وتعبئة طاقات شعبنا الكردي ووحدة صفه وانتزاع حقوقه القومية والديمقراطية ومن أجل عدالة توزيع الثروة، ومن أجل تعميق الديمقراطية باعتبارها مسألة مفتاحية، ومن أجل وحدة وتضامن كافة مكونات روج آفاي كردستان وشمال وشرق سوريا من الكرد والعرب والسريان وغيرهم، ومن أجل وحدة كادحيها من العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين، وسائر العاملين بأدمغتهم وسواعدهم في سبيل انتصار الشعب والثورة.
بعد أن حققت وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية انتصارات كبيرة تمثلت في تحرير مساحة تقدر بأكثر من 35% من الأراضي السورية، وبناء الإدارة الذاتية الديمقراطية والتي تحوي الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة وفي إقليم الفرات وإقليم عفرين والإدارات الذاتية في منبج والطبقة والرقة ودير الزور، وبعد القضاء على داعش عسكرياً، وإنهاء دولة الخلافة الإسلامية المزعومة تتكالب مجاميع القوى المعادية وفي مقدمتها تركيا ومعها كل القوى الإرهابية على محاربة هذه التجربة الديمقراطية، وهي تهدد باستمرار بالهجوم على مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية بعد أن نجحت باحتلال عفرين بنتيجة صفقة لا أخلاقية، وبعد أن حولت محافظة إدلب إلى محمية ومستودع لكل الإرهابيين ومرتزقته من ما يسمى بالجيش الحر وجماعات الإخوان المسلمين، والتي ترعاها جميعاً تركيا أردوغان.
إن الإدارة الذاتية الديمقراطية، بما تملكه من قوات عسكرية وشعوب توحدت خلفها وبما تملكه من إمكانيات مصممة على الصمود في وجه كل هذه التهديدات وإفشالها، خاصة وأن تركيا أردوغان ورأس الحربة في التهديدات مأزومة تماماً بعزلتها الدولية واقتصادها المنهار ووضعها الداخلي الذي يزداد توتراً، وانفضاض الشعب عن حزب العدالة والتنمية ورئيسه أردوغان كما كشفت الانتخابات المحلية الأخيرة، وبدء الانشقاقات في صفوف هذا الحزب، إن تركيا على هذه الشاكلة أضعف من أن تقوم بهذا الهجوم في ظل الأوضاع الدولية الحالية.
إن روج آفا وشمال وشرق سوريا بعد القضاء عسكرياً على داعش، وإنهاء دولة الخلافة الإسلامية المزعومة قد دخلت مرحلة جديدة ازداد فيها وزنها على جميع الصعد الدولية والإقليمية والداخلية، وهو أمر يستدعي جملة من السياسات العسكرية بالقضاء على بقايا داعش وخلاياها النائمة، ومحاصرة استراتيجيتها الفكرية والتنظيمية، ووضع برامج سياسية واقتصادية واجتماعية جديدة تلبي حاجات المرحلة الجديدة.
إن البرنامج السياسي الجديد لتعميق التجربة الديمقراطية، ووحدة الصف الكردي، ووحدة جميع مكونات المنطقة، واتخاذ التدابير الضرورية لتحرير عفرين كأولوية تقف على رأس المهام التي لا بد منها للصمود والنجاح، وإفشال كافة الخطط والمؤامرات التي تحيكها الجهات المعادية، وتترافق معها مهمة خوض نشاط دبلوماسي نشيط وناجح في جميع المستويات الدولية والإقليمية والمحلية، ولا يقل أهمية عن كل ذلك وضع برنامج اقتصادي لتحسين المستوى المعيشي للجماهير الشعبية وتوفير الأمن الغذائي وتطوير الزراعة وغيرها من القطاعات الاقتصادية وبخاصة المنتجة، وكذلك تطوير الخدمات وتحسين الطرق والكهرباء والخبز والماء.
عاش الأول من أيار عيد العمال العالمي
المجد والخلود لجميع شهداء الحرية
المجد والخلود لشهداء الحزب
30/ 4 / 2019م
اللجنة المركزية
للحزب اليساري الكردي في سوريا