المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي الأستاذ حسن عبد العظيم والوفد المرافق له يزور المكتب المركزي للحزب اليساري الكردي في سوريا

2016-01-07

في تمام الساعة الواحدة من يوم 1/1/2016م زار المكتب المركزي للحزب اليساري الكردي في سوريا في مدينة قامشلو وفد رفيع المستوى من قيادة هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الوطني الديمقراطي برئاسة منسقها العام الأستاذ حسن عبد العظيم، وكان في استقبال الوفد الرفيق محمد موسى محمد سكرتير الحزب، وأعضاء المكتب السياسي، وهيئة الإعلام المركزية.
بعد الترحيب بالوفد قدّم الرفيق سكرتير الحزب عرضاً للوضع السياسي استهله بدور الحزب اليساري الكردي في سوريا في تأسيس الهيئة حيث بدأت الفكرة في اجتماع مصغر في أحد المقاهي الصغيرة في مدينة دمشق بين الرفاق (محمد موسى وحسن عبد العظيم والدكتور عبد العزيز الخير)، وتم بعد ذلك الاتفاق على بقية الخطوات وتوزيع الدعوات والتحضير للاجتماع التأسيسي وإنجاز الوثائق، وغيرها من مراحل التأسيس وصولاً إلى المؤتمر الأول.
ثم تحدث الرفيق محمد موسى عن بدايات الحراك الثوري في سوريا، حيث تم اعتباره ثورة شعبية ديمقراطية سلمية، وبسبب عدم تقديم النظام لأية حلول سوى الحل العسكري الأمني، وإقدامه على قمع المظاهرات السلمية وقتل المتظاهرين واعتقال النشطاء السياسيين، وبسبب ميل بعض القوى وبخاصة الإسلامية، فقد تحولت الثورة إلى السلاح، وبدأت التوجهات الطائفية تطفو على السطح، وبدأت الأجندات الدولية وتدخلها وبخاصة التدخلات التركية والسعودية والقطرية، وغيرها من الدول.
وتطرق الرفيق سكرتير الحزب إلى الجهود التي بذلت من أجل توحيد المعارضة,وإلى مؤتمرات القاهرة وموسكو وجنيف وغيرها,وشددا الرفيق محمد من خلال هذا العرض إلى إن إهمال إيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية بالاعتراف بالوجود القومي بالشعب الكردي على أرض التاريخية وحل قضية ومن القوانين والمعاهدات الدولية لن يقدم أي حل للأزمة السورية وعن اجتماع الرياض فقد أكد الرفيق سكرتير الحزب أن الاتفاق الدولي, وبخاصة بالاتفاق الروسي الأميركي من أجل تجميع قوى المعارضة وإيجاد حل سلمي للأزمة السورية يعتبر تطوراً مهماً من أجل حل سياسي للأزمة السورية, واعتبر أن عدم حضور الكرد, وبالأحرى تغييبهم عن اجتماع يجعل المؤتمر ناقصاً ولا يمثل المعارضة الحقيقة على الأرض باعتبار أن وحدات حماية الشعب والمرأة, وقوات سوريا الديمقراطية هي القوى الأساسية التي تحارب داعش وتحقق الانتصار عليها, وأكد الرفيق محمد على أن مؤتمر ديرك وما تمخض عنه من مجلس سوريا الديمقراطية, كان مهماً, ومثل تطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوري.
وتحدث الرفيق حسن عبد العظيم فأثنى على العرض الذي قدمه الرفيق محمد, ثم استعرض نشاطات هيئة التنسيق الوطنية, وأكد بأنه رفض ترشيحه لرئاسة وفد الهيئة في المفاوضات, كما عبر عن رفضه لتصريحات رياض الذي طالب بعدم حضور ممثلي حزب الاتحاد الديمقراطي, وأكد أيضاً عن ثبات موقف هيئة التنسيق واعتبر أن الائتلاف هو الذي تنازل عن موقفه وتبنى موقف هيئة التنسيق, كما أكد أيضاً أن هيئة التنسيق يتضامن مع حليفه الاتحاد الديمقراطي, وفي نهاية اللقاء أشار الأستاذ حسن عبد العظيم بالعلاقات التاريخية بين حزبي الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي والحزب اليساري الكردي في سوريا, ودعا إلى الاستمرار في تلك العلاقات.
وبعد انتهاء اللقاء, فقد دعي الضيوف إلى وليمة غداء في منزل أحد الرفاق حيث تبودلت أثناءها الكلمات الودية.