سكرتير حزبنا الأستاذ محمد موسى محمد : ((حرب حقيقية واسعة النطاق تُمارَس ضد الشعب الكردي في باكور كردستان))

2016-01-05

أكد الأستاذ محمد موسى محمد سكرتير حزبنا الحزب اليساري الكردي في سوريا إن حرباً حقيقية واسعة النطاق تمارس ضد الشعب الكردي في باكور كردستان. جاء ذلك في  تصريح له  لموقعنا  بشأن الهجمة البربرية التي تشنها حكومة حزب العدالة والتنمية والمتمثلة بالطوراني العثماني الأتاتوركي أردوغان.
حيث بيّن موسى أن ما يجري في باكور كردستان ليس مجرد قتال بين طرفين، وإنما هو حرب حقيقية شاملة موجهة ضد الشعب الكردي، حيث الهجوم الواسع من قبل الترسانة العسكرية التركية على باكور كردستان وفي أكثر من موقع (آمد – ماردين – نصيبين – جزير – سلوبي – سور)، ليس إلا دليلاً دامغاً على فشل السياسة التركية وانكسار مشروعها السياسي الطامح إلى إعادة عهد الإمبراطورية العثمانية.
وأشار موسى أن التدخل التركي السافر في مجمل مناطق شرق الأوسط أدى إلى انعكاسات سلبية للسياسة التركية على المستويين الخارجي والداخلي، حيث فشلت في مشروعها السياسي الخارجي في كل من تونس وليبيا ومصر وسوريا....الخ، كما فشلت في الداخل أيضاً وخاصة بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وأكد السيد موسى أن ما حققه الشعب الكردي من مكاسب وانتصارات في الانتخابات البرلمانية التركية، والمكاسب والانتصارات التي تحققت في روج آفاي كردستان، جملة هذه العوامل دفعت النظام التركي إلى رفع راية العداء ضد الشعب الكردي في معظم المواقع والساحات، إلا أن شعبنا لم يسكت إزاء ما لجأت إليه تركيا في كل الهجمات وعلى كافة المستويات، السياسية منها والعسكرية، بل واجه تلك الترسانة بصدور عارية ليقول للعالم أجمع إننا هنا وباقون ولن نترك مناطقنا ونعلن عن إدارتنا الذاتية الديمقراطية.
وأسهب السيد موسى في حديثه قائلاً: إن الحكومة التركية خلال السنوات الماضية لم تكن جادة وصادقة في تعاملها مع المشروع السلمي الديمقراطي الذي طرحه السيد أوجلان، حيث كانت دائماً تراوغ وتحاول تمضية الوقت دون أن تقترب بشكل جدي من الحل السلمي كما كان مفترضاً، وبعد أن فشلت تلك الجهود التي بذلتها الحركة الكردية في تعاملها مع هذا الواقع ومحاولتها الجادة في حل القضية الكردية في باكور كردستان لم يكن أمامها سوى أن تعلن عن إدارتها الذاتية بعد الهجمات الشرسة والموقف التركي المتعنت إزاء ما هو موجود على أرض الواقع، إزاء قضية عادلة طالما ضحى من أجلها آلاف الشهداء من أبناء شعبنا بدمائهم الزكية الطاهرة على هذه الدروب، دروب الحرية والفداء.