رابطة الشباب اليساريين الكرد تنهي أعمال مؤتمرها الثاني بجملة من القرارات

2018-09-07

مكتب الإعلام – درباسية:
انطلقت أعمال المؤتمر الثاني لرابطة الشباب لليساريين الكرد اليوم الجمعة 7/9/2018م، في مركز الثقافة والفن بناحية درباسية التابعة لمقاطعة الحسكة، تحت شعار: "لنكرس نضالنا الثوري التحرري لتحرير عفرين وحماية مكتسبات شعبنا في روج آفاي كردستان"، بمشاركة (200) عضواً من كلا الجنسين ممثلين عن منظمات الرابطة في إقليمي الجزيرة والفرات، وممثلين عن شبيبة الأحزاب السياسية الكردية والعربية ومجلس سوريا الديمقراطية وهيئة الشباب في إقليم الجزيرة وممثلين عن شبيبة الفيدرالية الديمقراطية.
بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء على أنغام النشيد الوطني الكردي (أي رقيب)، بعد ذلك ألقى كلمة الافتتاحية منسق العلاقات العامة في رابطة الشباب اليساريين الكرد عزيز أحمو، أشار فيها إلى المرحلة الحساسة التي تمر بها سوريا وانحسار دور الإرهاب في إدلب بعد تقدم لقوات النظام وحلفاؤه.
واعتبر أحمو، الحرب الضروسة التي تشهدها السورية بـ "الحرب العالمية الثالثة" نظراً لاستعمال مختلف أنواع الأسلحة وأعداد الضحايا الذين قضوا خلال الثورة.
كما أثنى عزيز أحمو في كلمته، على دور القوات الموجودة في مناطق شمال سوريا وإداراتها السياسية في حماية المكتسبات ودحر الإرهاب، مبيناً أن الاحتلال التركي لعفرين لن يدوم وستسترد عاجلاً أم أجلاً.
ولفت أحمو أن دور الشبيبة خلال ثورة روج آفاي كردستان كان فعالاً في التطورات التي حدثت على مستوى روج آفا وشمال سوريا، مشدداً أنه على الشبيبة توظيف جميع طاقاتهم لسد الطريق أمام جميع محاولات التشويه والتشويش.
بدوره وصف الأمين العام للحزب اليساري الكردي في سوريا محمد موسى، الأحداث التي تجري الآن في سوريا بـ "الحلقة ما قبل الأخيرة" لإنهاء الصراع والأزمة السورية في ظل تجمع كافة فصائل المرتزقة والإرهابية في مدينة إدلب وأهمها "داعش وجبهة النصرة".
وبيّن موسى، أن "أنظار العالم تتجه الآن إلى إدلب كونها في حال بدء حملة عسكرية ستنفجر كارثة إنسانية داخل المدينة نظراً لتوافد الآلاف من المدنيين العزل والتي تستخدمهم المجاميع المرتزقة كدروع للضغط على القوى العالمية وإظهار أنفسهم حماة للإنسانية".
كما نوه الأمين العام للحزب اليساري، أنه على كافة الأحزاب الكردية توحيد صفوفها والإسراع في عقد مؤتمر وطني كردستاني، لافتاً أن التاريخ لن يغفر للأطراف التي تعرقل وحدة الصف الكردي.
بعد ذلك ألقت السيدة نيرمين سفوك كلمة باسم هيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة هنأت فيها المؤتمر الثاني للرابطة، ودعت في كلمتها إلى رص الصفوف والتكاتف ورفع وتيرة العمل الشبابي، كما أثنت على دور الشبابفي كافة المجالات.
كما تحدثت السيدة فوزة الإدارية في قوات أسايش درباسية عن دور الشباب الريادي، وما يبذلونه من تضحيات في سبيل الشعب والمجتمع، وأكدت على دعم الشباب ليتمكنوا من رفع وتيرة عملهم ونضالهم لمواجهة المحتلين ودحر الإرهاب، وليكونوا بناة للمستقبل.
كما وردت العديد من برقيات التهنئة والتبريك.
بعدها عرض سينفزيون استعرض فيه أعمال الرابطة خلال السنوات الثلاث المنصرمة.
هذا، وناقش المشاركون في معرض مؤتمرهم كيفية مقاومة الإرهاب والتركيز على أن الثقافة والفنون والآداب هي المدخل الحقيقي والمبدئي لتصحيح الأفكار.
كما بيّن المشاركون أن تحرير عفرين سيكون من أولوية نضالهم والمضي قدماً في الدفع بطاقات الشباب نحو بناء مستقبل مشرق للمنطقة، والاستمرار بنضالهم بتوحيد صفوف الشبيبة على مستوى روج آفاي كردستان وشمال سوريا.
بعدها تم قراءة التقرير التنظيمي ومناقشته، ومن ثم قراءة النظام الداخلي للرابطة ومناقشته، وإجراء التعديلات عليه والموافقة على كافة بنوده، كما تم انتخاب مجلس عام للرابطة مكون من 31 عضواً من كلا الجنسين.
وفي ختام المؤتمر، تم اتخاذ جملة من القرارات، وهي:
- العمل على انعقاد مؤتمر وطني شامل للشباب على مستوى روج آفاي كردستان وشمال سوريا بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية والمعنيين بذلك من تنظيمات وحركات واتحادات شبابية.
- العمل على انعقاد مؤتمر حوار سنوي للشباب بالتنسيق مع جميع مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية يحضره عدد مناسب من ممثلي الشباب من جميع الأطياف والاتجاهات يتم خلاله عرض ومراجعة موقف جميع التوصيات والقرارات الصادرة عن المؤتمر الوطني للشباب، ومختلف القضايا المتعلقة بالشباب.
- التعاون والتنسيق مع مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية لدعم مبادرات العمل التطوعي والحوار المجتمعي.
- العمـــل من أجل توسيـــع نطــاق إجـراءات الحمايــة الاجتماعيــة مــن خلال تطوير برامج التكافل الاجتماعي، ليتضمن برامج تشغيل الشباب من خلال إطلاق مشاريع كثيفة.
- زيادة الجهود الموجهة لتحسين مستوى المعيشي من خلال العمل على استمرار تكثيف الجهود في مجالات الصحة والتعليم والنقل والإسكان.
- مطالبة الجهات المعنية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لتوفير سكن شبابي للشباب في ظل الغلاء الفاحش لأسعار السكن والعقارات.
- التعاون والتنسيق مع مؤسسات الإدارة الذاتية لتأهيل الشباب للقيادة والمشاركة الفعالة في كافة مجالات الحياة.
- العمل من أجل دعم الإدارة الذاتية الديمقراطية وإنجاح مشروعها الديمقراطي.
- مخاطبة مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية للقيام بالنظر والدراسة العاجلة لجميع المطالب والشكاوى التي يتقدم بها الشباب.
ومن المقرر أن يصدر البيان الختامي للمؤتمر في اليومين القادمين من قبل ديوان المؤتمر.