الحزب اليساري الكردي في سوريا يحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقته

2018-08-05

الحزب اليساري الكردي في سوريا يحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقته
مكتب الإعلام – درباسية:
بدعوة من اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا وضمن حفل مركزي في مقر الحزب بمدينة درباسية حضره جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، وممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية، والأحزاب السياسية، وممثلين عن الحركات والتنظيمات والهيئات والاتحادات السياسية والاجتماعية والمدنية والحقوقية والثقافية؛ للمشاركة في الحفل الخطابي المركزي لإحياء الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لانطلاقة الحزب اليساري الكردي في سوريا.
بدأ الحفل - بعد الترحيب بالضيوف - بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية وشهداء الشعب الكردي على أنغام النشيد الوطني الكردي (أي رقيب)، ثم استهل الرفيق محمد موسى الأمين العام للحزب اليساري الكردي في سوريا بداية الحفل بكلمة رحّب فيها بالضيوف، وتطرق إلى عدة نقاط منها سرد مختصر لمسيرة ونضال الحزب اليساري الكردي في سوريا خلال ثلاثة وخمسين عاماً، وما تحقق من إنجازات ونضالات على الساحة الكردية في سوريا والساحة الكردستانية عامة، وأكد على وحدة الصف الكردي وخاصة في الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة والعالم كله، وضرورة عقد المؤتمر القومي الكردي، وتوحيد الخطاب والرؤى السياسية لمواجهة الأخطار والمؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكردي والمتربصين بقضيته، كما ثمن الرفيق الأمين العام للحزب محمد موسى جهود ونضالات وتضحيات وحدات حماية الشعب والمرأة YPG و YPJ وقوات سوريا الديمقراطية الذين لم يبخلوا بالنفيس والغالي في سبيل حماية مناطق روج آفا وشمال سوريا والدفاع عن شرف وكرامة الشعب، وإحقاق حقوقه المشروعة، كما أكد الرفيق محمد موسى على الابتعاد عن المصالح والغايات الشخصية والرؤى الحزبية الضيقة لأن المرحلة حرجة وتتطلب منا جميعاً التكاتف، وتضافر الجهود ولأن العدو واحد لا يفرق بين هذا وذاك.
كما أكد الرفيق محمد موسى الأمين العام للحزب على أن النظام الفيدرالي الديمقراطي أو اللامركزية السياسية الحل الأنسب والأمثل ليس فقط لروج آفاي كردستان وشمال سوريا وإنما لعموم سوريا، كما أكد على السلم الأهلي والتعايش المشترك بين جميع المكونات في روج آفا وشمال سوريا.
وأشار موسى إلى أن الحزب اليساري الكردي في سوريا يقف إلى جانب حوارات أو مفاوضات حقيقية مع النظام السوري من حيث المبدأ، ويرى أنه قبل البدء بها يجب توفير ضرورات الاستعداد لها، وتعبئة الشعب وخلق مقدمات وأسس حقيقية للمفاوضات، وأن يُنجز البرنامج الذي ستجري المفاوضات بموجبه، وأكد على ضرورة مشاركة واسعة من القوى والأحزاب السياسية والشخصيات الاجتماعية في لجان المفاوضات، وأن تجري هذه المفاوضات تحت رعاية وضمانات دولية، وأن تكون هذه المفاوضات بعيدة عن التدخلات التركية والإيرانية لأنه لا يمكن إيجاد حل حقيقي للأزمة السورية دون وضع حد لتدخلات هاتين الدولتين وإبعادهما عن الشأن السوري، وأن تكون هذه المفاوضات شفافة وأن تسبقها توضيحات كافية لشعوب روج آفا – شمال شرق سوريا، وأكد أيضاً على ضرورة أن ترتكز هذه المفاوضات على مبدأ إيجاد الحل الديمقراطي العادل لقضية الشعب الكردي في سوريا، وتمتعه بحقوقه القومية في إطار نظام فيدرالي ديمقراطي.
وفي سياق آخر أشار الرفيق محمد موسى إلى الاحتلال التركي لعفرين مندداً ذلك بأشد عبارات الاستنكار، وأن احتلالها لعفرين نابع من فشلها داخلياً وخارجياً وأنها تعيش عزلة دولية خانقة ومن ثم تصدير أزمتها للخارج.
ثم قرأت في الحفل الكلمات التالية:
- كلمة اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا.
- كلمة المرأة في الحزب اليساري الكردي في سوريا.
- كلمة رابطة الشباب اليساريين الكرد.
وقد وردت العديد من برقيات التهنئة:
- مجلس سوريا الديمقراطية.
- حزب كادحي كردستان.
- الحزب الشيوعي الكردستاني.
- الحزب الديمقراطي الكردي السوري.
- حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.
- اتحاد المثقفين في الجزيرة.
- راديو إف إم - درباسية.
- الاتحاد الوطني الحر – روج آفا.
- مجلس ناحية درباسية.
- راديو ون إف إم - درباسية.
- مجلس بلدية الشعب في درباسية.
- منظمات الحزب اليساري الكردي في سوريا.
- منظمة باشور كردستان للحزب اليساري الكردي في سوريا.
- منظمة أوربا للحزب اليساري الكردي في سوريا.
واختتم الحفل بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني الثورية والفلكلورية.