بكيتك حد الفراغ

2016-10-26

بكيتُكَ
نعم
بكيتُكَ حدَّ الفراغِ
حدَّ النفي عن بيتي.
تركتُ على مداخل الأنوثة
هلاكَ وترٍ، رمى بأوّل سهامه
فتشظتْ
هناك .. هناك
وارتدتْ إليَّ مجوناً،
تقلّبُ ظلفَ التيس الوحيدِ
بين أصابعي..
صرتُ كذاك الوحيد
أصعد ..
أعلو أعلى هندسات الحجر
وأنتَ تشعل أعوادَ كبريتك
تحرق نعلي..
إذ صرتُ
على حافة الهاوية العليا
أسقطتْني قشّةُ البقاء
يالمتشاطئ أسفلَ المسافة ..
تحتي
لملمتَ شعثي بعدما اندلقتُ
من
شاهقكَ
الناطح سرَّ كينونتي
لملمتَ شعثي
وبقيتَ تشاطئ بسفنك سفْرَ
التكوين
الأبهى،
تتموجُ بانبعاث الهذيان
أمانيك.
ها أنت تهذي من جديد
على باب الخميس
يالطائعُ شهوتَك فيَّ
وها أنت
تعيد صياغةَ النظرية الأولى
لبقائكَ
حين أبقى.