أوجلان: أنا شخص ثوري وديمقراطي. إذا بقيت عشرات السنين لوحدي في السجن

2016-09-30

أوجلان: أنا شخص ثوري وديمقراطي. إذا بقيت عشرات السنين لوحدي في السجن
 
 تحدث محمد أوجلان شقيق قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان عن تفاصيل اللقاء الذي جمعه بأوجلان قبل عيد الاضحى.
وذكر محمد بانه في الزيارات السابقة عندما كان يزور أوجلان، كان ينتظر 5 دقائق بعد وصوله الى غرفة الملاقاة حتى ياتي أوجلان، في هذه المرة انتظر من 30 الى 40دقيقة، واشار الى ان ملامح اوجلان كانت تشير الى قلقه من هذا الوضع وبان هناك أمور ومشاكل تتعلق بالوضع الاخير..
محمد أوجلان: لم يصادف أن رأيت القائد منفعل مثل هذه المرة
وذكر محمد أوجلان بان القائد تحدث اليه في اللقاء قائلاً: أنا شخص ثوري وديمقراطي. إذا بقيت عشرات السنين لوحدي في هذا السجن لن استسلم للدولة، ولن استسلم لأي جهة أخرى..
بمقدوري أن اعيش حتى نهاية عمري في هذا المكان. على الجميع أن يعرف هذه الحقيقة أنني واضح وشفاف، عندما يسد الطريق امام الدولة أو امام حركتنا يتوجهون اليّ، هذا الأمر غير مقبول.
إذا لم تحل القضية، حينها يفتح الطريق امام الانقلاب
وبخصوص آراء أوجلان حول المحاولة الانقلابية التي وقعت في الـ 15 من تموز ذكر أوجلان:  قلنا مراراً، اذا لم يتم ايجاد حل للقضية، حينها تقع الانقلابات. اذا لم تحل القضية الكردية، وتشكيل تركيا ديمقراطية، واذا لم يتم سد الطريق أمام هذه المشاكل، حينها تشهد البلاد انقلاباً.
مثل هذه المحاولات ستقع في أي وقت من الاوقات. الظروف المتعايشة في تركيا مهيأة لمثل هذه الانقلابات. فيما إذا استمر النظام بهذا الشكل، حينها ستشهد البلاد انقلابات.  اليوم اذا لم يحدث انقلاب، ولكن شخص آخر سيقود الانقلاب. آلية وقوع الانقلابات ستكون موجودة.
وبخصوص الادارة الذاتية قال أوجلان بان الادارة الذاتية حقيقة واقعية وتابع قائلا:عندما ناشد محمد تونج وقال بانهم محاصرون، لماذا لم تتمكنوا انقاذه من ذلك الوضع.
تبنوا البلديات في البلاد والتفوا حولها
واشار أوجلان في اللقاء الى استيلاء العدالة والتنمية على بلديات الشعب في باكور، مبنيا بانهم لن يستطيعوا الوقوف امام تلاحم الشعب مع بلدياتهم واضاف في هذا السياق قائلاً: منذ 17 عاماً وانتم تأخذون اماكنكم في الادارات بكردستان.، ماذا فعلتم؟ كيف لنا أن نقبل بهذا الوضع. المواقع التي حققناها بإرادتنا، هي البلديات. ويتم الاستيلاء عليها. وهم صم بكم لايحركون ساكناً.
هم حولوا تلك الاماكن إلى نظام معامل، والعاملون فيها ينتظرون الحصول على التقاعد. يجب ان يتوجه الآلاف إلى بلدياتهم وأن يلتفوا حولها ويتبنوها. بعد أن يتم الاستيلاء عليها، لم يبق شيئاً تقومون به. هم يسلبون منكم إرادتكم. والسبب يكمن بانكم لم تتلاحموا مع الشعب، انتم فقط تنظرون كيف تسلب منكم هذه البلديات.
يستطيعون القضاء عليّ هنا، ولكن لن يستطيعوا النيل من إرادتي
وبخصوص ايجاد حل قيم القائد أوجلان الوضع الراهن قائلاً: بعد تطابق دولمابخجا في الـ 28 من سباط، انهت الدولة مرحلة السلام. الدولة هي التي وضع نهاية للمرحلة. الآن أردوغان وحزب العدالة والتنمية يقودان البلاد. نحن لم ننهي مرحلة السلام. وفد الدولة عندما زارني في آخر مرة قال: سيأتون بعد 15 يوماً. بعد الاعلان عن التطابق الديمقراطي قالوا بأنهم سيأتون مرة أخرى لاجراء الحوار معي، ولكنهم اقدموا على انهاء عملية السلام بعد الاعلان عن التطابق الديمقراطي.
نحن لم نخطئ في عملية السلام. كان بمقدورنا أن نفعل كل شيء. فيما إذا وافقت الدولة، حينها كنا سنقوم بالمسؤولية التي تقع على عاتقنا. لدينا مشاريع الحل. المشاريع جاهزة. إذا ابدت الدولة عن استعدادها للحل، تستطيع إرسال شخصين إلى هنا للتفاوض.. غير ذلك من يفعل أي شيء، فليفعل.
أنا لا أخاف من الدولة. يستطيعون القضاء عليّ هنا، ولكن لن يستطيعوا النيل من إرادتي وفرض الاستسلام عليّ.
كما قيم قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان احتلال تركيا لمدينة جرابلس السورية. واشار اوجلان الى انه يجب المعرفة لماذا سمحت امريكا لتركيا من التدخل في جرابلس وقال بان امريكا تهدف من وراء ذلك الى اشعال فتيل الحرب بين الكرد والترك هناك..
أوجلان: لماذا قدمت امريكا الدعم لتركيا من أجل الدخول إلى جرابلس؟
قيم قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان خلال اللقاء مع شقيق محمد أوجلان ثورة روج آفا والتدخل التركيا شمال سوريا واحتلال مدينة جرابلس. واشار أوجلان الى انهم خلقوا ارضية كبيرة في ساحة روج آفا في ظروف وامكانيات معدومة وتابع قائلا:
عندما دخلت إلى ساحة روج آفا مع رفيق أو رفيقين، لم يكن بحوزتنا قطعة سلاح ولا مال. لم يكن معنا أحد. في المنطقة التي كانت تحت سيطرة حافظ الاسد الذي كان له صيت في منطقة الشرق الأوسط، في ظروف كانت الامكانيات معدومة قمنا بأعمال كبيرة. نحن عرفنا العالم بروج آفا.
أوجلان: أمريكا تريد اشعال فتيل الحرب بين الكرد والترك
واشار أوجلان إلى الدعم الامريكي لتركيا قائلاً: في إطار ثورة روج آفا, ساعد كل من امريكا وحزب الاتحاد الديمقراطي بعضهما البعض في سياق الحرب المعلنة ضد داعش. ولكن امريكا قبل الآن بعدة اسابيع دعت امريكا تركيا إلى روج آفا عبر مدينة جرابلس. يجب أن يتم تقيّم هذا الموضوع بشكل جيد. أعتقد بأن امريكا ارادت من خلال هذه العملية اضعاف كل من تركيا والكرد على حد سواء.  فيما لو امتنعت امريكا تركيا من دخول مدينة جرابلس، لما تمكنت الاخيرة فعل ذلك.
امريكا تريد ان يشعل فتيل حرب بين القوتين. نحن تمكنا من تشكيل امكانات كبيرة في روج آفا في تلك الظروف الصعبة. إذا يتواجد اليوم دعم لروج آفا، فهذا بفضل نتائج المشروع الذي قدمناه منذ سنوات مضت…
الآن يوجد في روج آفا قوة قوامها قرابة 50 ألف مسلح. إذا لا يستطيعون اليوم تحرير انفسهم, متى يستطيعون تحرير أنفسهم؟ من الآن فصاعداً ماذا استطيع أن افعله؟