نيويورك تايمز: خطة عسكرية لتسليح وحدات حماية الشعب الكردية بشكل مباشر

2016-09-22

 نيويورك تايمز: خطة عسكرية لتسليح وحدات حماية الشعب الكردية بشكل مباشر
     
كشفت صحيفة امريكية عن ان ادارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما تدرس خطة عسكرية لتسليح وحدات حماية الشعب الكردي في غرب كردستان بشكل مباشر.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز: ان ادارة اوباما تدرس خطة عسكرية لتسليح المقاتلين الكرد السوريين بشكل مباشر، في اطار مكافحة تنظيم داعش الارهابي، معتبرة ذلك بمثابة تحول كبير في السياسة الأمريكية.
وترى الصحيفة ان هذا الأمر يمكن ان يسرع وتيرة الحرب ضد التنظيم الارهابي وخطط الهجوم عليه،  فيما المحت الى ان هذا تصعيد حاد للتوترات بين الولايات المتحدة وتركيا.
واشارت الصحيفة الى ان الخطة كانت قيد المناقشة من قبل موظفي مجلس الأمن القومي الامريكي، وتأتي في اطار مساعي الرئيس أوباما في شن هجوم على التنظيم الارهابي قبل ان تنتهي ولايته، مشيرا الى ان اوباما وجه مساعديه لدراسة جميع المقترحات التي يمكن أن تسرع في حسم المعركة ضد داعش واخراجه من مدينة الرقة السورية.
وتلفت الصحيفة الى ان تسليح الكرد السوريين هو قرار صعب لأوباما، حيث انه يحاول ان يحدث توازنا بين الطموحات الإقليمية والسياسية لتركيا والكورد السوريين، خاصة وانهما حليفان للولايات المتحدة في الحرب على داعش.
وتؤكد الصحيفة ان تسليح الكرد السوريين بشكل مباشر لاولة مرة، يأتي في وقت يعتبر فيه القادة العسكريون الأمريكيين، وحدات حماية الشعب الكردي شريكا فعالا على الأرض في الحرب ضد داعش، لافتا الى ان من شأن ذلك ان يساعد في زيادة الزخم للهجوم على الرقة، (معقل داعش الرئيسي في سوريا).
وتتطرق الصحيفة الى ان تسليح الكرد في سوريا سيؤدي الى تفاقم العلاقات المتوترة اصلا بين الرئيس الأمريكي باراك اوباما ونظيره التركي رجب طيب اردوغان والذي يعتبر وحدات حماية الشعب العدو الرئيسي لأنقرة في سوريا.
واشارت الصحيفة الى ان الخطة التي تعمل وزارة الدفاع الأمريكي (البنتاغون) على اعدادها تدعو لتزويد الوحدات الكردية بالاسلحة الصغيرة والذخائر وبعض اللوازم الأخرى لمهمات محدودة، دون ان تشمل الخطة تسليح الكرد بالاسلحة الثقيلة مثل الأسلحة المضادة للدبابات والصواريخ وبعض الاسلحة المضادة للطائرات.
وختمت الصحيفة بالتأكيد على ان الخطة لم يتم تقديمها بعد الى المستويات العليا في ادارة الرئيس اوباما، مؤكدة في الوقت نفسه ان المسؤولين في البيت الأبيض رفضوا التعليق على الأمر.